ينفرطُ عُقد الحكايا من بين يدي
كامرأة يهجرها الحنين ما بين شفاه الخطيئة و التوبة
**
في عواصف اشتياقي لك يدثرني الصمت و الجنون في آنٍ واحد
و أظل أبحث عنكَ في كل أصدقائنا المشتركين و حينما يتسنى لي نطق اسمك , أنطقه بلامبالاة .. مثلما يهذبُ الأب أطفالهُ حينما يخطئون , لامبالاة في التعامل تصيب الأطفال بجنون البحث عن أخطائهم ..!
أنتظر صوتك .. كلماتك .. رسائلك
لكنك بعض الأحيان تمارس مثلي , ذات الحكاية
تنتظر أيضا!
لنظل ندور في دائرة مفرغة , أنتظرك , تنتظرني , دون خيط اتصال..
هواجس فقدانك تلتصق بأفكاري لتتسامر معها عن احتماليات الفقد و الرحيل , تلك الأشياء المؤلمة التي تحدث دوما لتُنهي حكايات الهوى , لذا أتصنعُ عدم الإهتمام و أنفضُ تلك الهواجس التي تشبه عجائز عائلتنا حينما يجتمعون ليشعلوا النار في البيوت من باب تزجية الوقت.
إنه الوقت الذي يمر دونك , يجعل كل أقنعتي تتساقط بسهولة , دموعي الحبيسة في نظرتي الشاردة , تجعلني مثل قطة حديثة الولادة لم تجد أمها , لذا يسألني الجميع عن ما حدث لي ؟
فأخبرهم بصوت مبحوح أنني مرهقة و مرهقة و ...
و هكذا يصيبني الإرهاق من ترديد الأكاذيب
لأستسلم في كتابة رسالة لك , ينقصها كل شيئ من الإبهار اللغوي و التراكيب الجديدة
ينقصها كل ما أبرعُ فيه , لأجد أنها رسالة تشبه رسائل كل النساء حينما يصيبهم جنون القلق و الإشتياق الممزوج بالخوف
رسالة تحوي كلمات ركيكة لا تحمل روحي في شيئ , لكنها تحمل تراثاً جمعياً من كل النساء, اللواتي في لحظات القلق كلهن متشابهات حد الملل ..
أحدثك بوجع تائه عن طفلي الذي قرر عدم المجيئ من كثرة تذمري من أبيه!
لتكتب لي أخيراً بعدما استنفذتُ كل طاقات البكاء و الفرحة على عتبات غيابك الذي سمّرني على حافة الجنون
و تُخبرني ببرودٍ عن الحلول المُتاحة لإبدال الأب بآخر يليق, ثم تثور , لتؤنبني على تعاملي كأبهى ما يكون مع الحياة دونك
..
دونك!
يالك من طفل مدلل , يوجعني غيابك لأستند على تفاصيلك كي أظل أبهى ما يكون في انتظارك!
على الرغم من ثورتك الموجعة حاولت أن أحكي حكاية عشقي لك
لكنك عنيد كما تعلم , و أنا مُرهقة من كثرة غيابك
لذا
لم أستطع من الإرهاق و التعب و الإشتياق سوى أن أكبت دموعي ..
لينفرط عُقد الحكايا من يديّ
و
أحبك
**

18 التعليقات:
يالك من طفل مدلل , يوجعني غيابك لأستند على تفاصيلك كي أظل أبهى ما يكون في انتظارك!
ياااااااه حسيت انك دخلتى جوا قلبى وشوفتى اللى متدراى يا حبيبتى علشان كدا عبرتى بالجملة دى
تحياتى ليكى يا جميل
أنتظر صوتك .. كلماتك .. رسائلك
لكنك بعض الأحيان تمارس مثلي , ذات الحكاية
تنتظر أيضا!
لنظل ندور في دائرة مفرغة , أنتظرك , تنتظرني , دون خيط اتصال
--------------------------
دى لعبه الانتظار اللعينه يا اسماء
احيانا اعتقد انا البادئ بالتواصل
هو الذى سيضحى بجزء من كرامته اولا
فالحب بلا كرامه لا معنى له مهما قالوا
-------------------------
و أظل أبحث عنكَ في كل أصدقائنا المشتركين و حينما يتسنى لي نطق اسمك , أنطقه بلامبالاة
------------------------
اه من العند والمكابره
احسنتى يا سمسم
ولون هنا فى لون يأس عكس السابق
دمتى بكل الود بخير
رسالة أخرى
و إن لم تعنون بالرسالة
و حكاية لؤلؤية من بين عقد حكاياك
صراع جديد بين ذلك المدلل
و تلك التي لا تقوى الا ان تدللـه
لا لوم عليه
فكل ما نخشاه أن يتوقف عن دلاله
فتتوقفين عن فرط الحكايا
تحية
Desert cat
و كل الرجال أطفال يحبون التدليل
يتّمنعون .. و يعشقون بأنانية تليق بعشقنا لهم
يتعبون القلب حيناً لكن القلب يرضى عنهم على الرغم من كل شيئ
لأننا نحبهم
دوماً تشرقين في نصوصي كأبهى ما يكون يا صديقتي
دمتِ جميلة
بسنت
لعبة الانتظار في العشق ليست لعينة .. لكنها لعبة تصنع الاشتياق و الجنون
لأن الجنون اسم العشق المتواري في تاريخنا
و كل أنواع العشق الهادئة ليست بعشق و لا هوى لكنها شيئا آخر لا أعلم عنهُ شيئاً هنا
...
العِنّد و المكابرة ..تحمل دلالاً خفياً يؤجج الأفعال
يجعل الشوق يحفر خطواته
....
لا يأس هنا
فقط بعد الشد لنعرف مدى العشق و القرب
دمتِ نقية و جميلة
و صديقتة رائعة
دام توجدك المورق بأزهار ربيعية
وجه جديد
د\أحمد عثمان
أواصل كتابة الرسائل
أواصل سرد الحكايا
لأن العشق في مملكته يصنع الكثير
يخلق الأحاسيس من جديد .. لتمتلكني ببرائتها الأولى
لذا قررت أن أشعر بكل الأشياء من جديد معه
حتى الحزن معهُ له طعم يختلف
و الفرحة ترقص
و الجنون يمارس ألعابه في حرية على خيوط حريرية
فليتدلل
لأن الدلال من العشق
و عن العشق أحكي
...
د\أحمد
وجودك يسعدني بحق
فلا تغب
دمت صديقاً
أنتظر صوتك .. كلماتك .. رسائلك
لكنك بعض الأحيان تمارس مثلي , ذات الحكاية
تنتظر أيضا!
لنظل ندور في دائرة مفرغة , أنتظرك , تنتظرني , دون خيط اتصال
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما أقسى تلك اللحظات!!!!!!!!
محاولة لكسر الصمت
عزيزتي أهلا بكِ في مدونتي
...
لعلها لحظات تكون قاسية لكن حينما يتم الوصال تنتهي كل المتاعب بضحكة كبيرة يملؤها المرح و الحياة
لتعود الحياة من جديد
دام تواجدك العطر
انا كنت هعلق على نفس الجزء اللى علقت عليه بسنت و بنفس الكلام كمان :)
كتاباتك فيها كم دفئ غير عادى..عميقة ببساطة غريبة او بسيطة بعمق مش عارفة بصراحة غير انى بجد بستمتع جدا و انا بقرالك و نادرا ما بعرف الاقى تعليق مناسب..خليه ينفرط كمان و كمان ما دام بيطلع فى شكل حكايات بالرقى دا
انا حرة
بسنت صاحبة القلب النقي سبقت بقى
:)
يا الله على كلامك الجميل
الدفء منكم بالتأكيد يا جميلتي
وجودك بيفرحني جدا
دام وجودك المتألق
:)
لنظل ندور في دائرة مفرغة , أنتظرك , تنتظرني , دون خيط اتصال
لعبة الانتظار والخوف من التقدم لعبة أبدية
لكنه للأسف كثيرا ما تقتل الحب
تحياتى للقلم المبدع والإحساس الجميل
******************************
ثم تثور , لتأنبني على تعاملي
تؤنبنى
السلام عليكم..لايسعنى القول سوى ..رائعة كالعادة ..مررت اكثر من مرة لقرائتهافهى مليئة باحاسيس ومشاعر صادقة وهنا يكمن جمالها فدائما ما يكتب بصدق يوصل للقلوب سريعا ... دومتى بكل حب .. تحياتى
الازهرى
أخي الكريم
أشكرك على تواجدك الراقي
و اطرائك الجميل
...
تم التصحيح
و أشكرك جدا
دمت بكل مودة
مع خالص احترامي
روح الحياة
أشكرك جدا على اطرائك و تشجيعك
و أدعو الله أن تكون دوماً كلماتي تصل للقلوب
دام تواجدك الرائع
دمتِ بمحبة
مع خالص مودتي و احترامي
لله درك ما أبدعك
كانت زيارتى الأولى وستكون لى عودة غن شاء الله لتناول حبات عقدك المنفرط
ومناقشة قلمك الحصيف
تحياتى
.
نورالدين محمود
لا أعرف بما أعلق!.. كأن هذا قدر البعض.. لا أُريد لوم الرجل.. لا.. أبداً.. وإنما يحزنني أن المرأة هي من تحمل بذرة الحب ليترعرع بأحضانها وما أن تلج فيه الروح تفاجأ بأن عليها إجهاضه.. ليكون الحمل عليها مضاعفاً.. وهذا أكثر ما يخيف في الحب.. أخفتني جداً:)
نور الدين
أشكرك على اطرائك الراقي
و أنتظر عودتك لتنير مدونتي المتواضعة بمناقشتك و رأيك
مع خالص احترامي و تقديري
دمت بكل ود
سراج
عزيزتي
الحب هو طفل الأنثى العاق
تحمل بهِ ... تتحمل وجع مخاضه
تحاول أن تُسقيه من روحها
لكنه أحيانا لا يخيب ظنها
فلا تخافي
الحياة دون مخاطرة الحب لا تحمل سوى موت الروح
دمتِ رائعة و متواجدة سراجا في مدونتي
:)
مع خالص مودتي
إرسال تعليق