
عن شيئ ما:
حينما نُمسك القلم .. نمسكهُ متأخراً ..!
نُمسكهُ بعدما ينتهي القصف تاركاُ خراب المُدن و رائحة البارود الممزوجة بتلك الدماء الطازجة التي منذ وقت قريب جداً كانت دماءاً تجري في عروق من لا يظنون أن الحروب ستنشب في مدنهم..مدينتي المقصوفة مازالت تحتفي برائحتك التي تنتمي للبارود و النيران
أنت القصف .. أنت الحرب
و ماعدتُ سوى مدينة ربما تذكّرها بعضهم في كتب التاريخ , ربما وجدوا آثاراً تحكي عن احتمالية وجود حضارة في تلك البقايا
فقط ربما..
بعدما كنتُ هنا أحكي لن ينصفني التاريخ سوى بكلمة ربما وُجدت..!
***
عن الأرانب:
ربما أشبههم..!
***
عن مدونتي:
مدونتي تحمل مزايا تلك النافذة التي شُيدت على قمة الجبال لترى المحيط , كيف أبتعد عنها؟؟
في لحظات اليأس نتخلى عن كل شيئ بإرادتنا المُكبلة بالحزن , لكنني لا أحب الحزن بأنواعه و أشكاله النمطية التي لا تجديد فيها , يجب على الحزن أن يكون مُبتكراً حتى يمكنني أن أخضع لهُ ..!
للكلمات سحر جذبني منذ زمن , منذ طفولتي قررت أن أدخل تلك المدن المسحورة داخل الكتب ثم مر الزمن لتصبح الكلمات المكتوبة هي كل ما أملك و ما أود!
لم أقس البشر يوماً سوى بقدر تقديسهم للكلمات , لكل الأشياء رونق ماعدا الكلمات تفعل فيّ كتلك النباتات التي تطلق رائحة جاذبة للفراشات , تجذبني نحوها و لا أحترق لأنها ليست كالنار , فقط هي طريق و اتخذتهُ منذ زمن .. لا أهتم أين سيصل .. أو حتى أين سينتهي .
***
عنهُ:
يبدو أنهُ حقاً الهوى كما قال ..!
***
عن صديقاتي:
ربما في المحن فقط نرى الأصدقاء من جديد , كما فعلتُ بالضبط , لذا لا أنكر كم أنني فتاة سيئة لا تجيد حقاً تقدير أصدقائها ..
كانت نصائحهم تُشبه كتاب ساخر لاذع يجعلني أضحك مستيقظة من سبات مرضي ..!
كانت نصائحهم تُشبه كتاب ساخر لاذع يجعلني أضحك مستيقظة من سبات مرضي ..!
كما علمتُ مؤخرا أن الآي كيو _معدل الذكاء_ الخاص بي رائع في كل أحواله ماعدا حينما أحب فإنني حينها لا أملك أي معدل ذكاء بالمرة كما قالت ايمان صديقتي , جعلتني أنظر لها ثم أتعجب كيف لم أدرك يوماً أن صديقاتي الأربعة ربما هم فقط من يفهمونني في هذه المجرة..!
و هكذا أعلن من مجرة درب التبانة أنني ممتنة لوجود أربع صديقات بذلك التناقض لكنني أدين لهم بالكثير من الحب..
***
عن النسكافيه:
المج أوشك على الإنتهاء و يجب أن أسرع بإنهاء الكتابة لأصنع غيره...!
**




10 التعليقات:
أشياءُك جميلة
وحديثك عنها أجمل
ههههههههههههه
طبعا اكثر اكثر من رائع هو خرافى الروعة ورائع الخرافية (مفيش خرفان فى الموضوع ولا تخريف، خرافة بس )
مش عشان (اسمى مكتوب) ولا عشان (انا غلبان) لكن عشان انا بحبك لما تكتبي (انت) عنك وعن مشاعرك الحقيقية على عكس كل اللى بيقولوا انك لازم تحترفى وتكتبي عن حاجات تانية..
تقسيمة الموضوع جميلة جدا ومبسوطة انك دورتى جواكى ورجعتى كالابالا
اما بالنسبة للاى كيو انا واثقة انه دايما عالى وفى البوست ده بالذات عمل مكس جامد مع شوية الصدق والبراءة والانغماس فى داخل النفس البشرية والمكس طعمه احلى من النسكافيه اللى خلص.
انا هاروح اعمل نسكافيه فتحتى نفسي عليه ... وعلى الدنيا
يخلينا ليكى ويخليكى لينا
عن شيء ما :
ليس كل الهدم تدمير ، فأحياناً يكون الهدم من أجل التشييد المتماسك ...
عن الأرانب :
لا أختلف معك ، أتفق تماماً :)
عن المدونة :
الكتابة محاولة حقيقية لفهم العالم وفهم أنفسنا ...
عن الصداقة :
يا بختك بيهم .
عن النسكافيه :
اكتشاف رائع أعطى للحياة طعم مختلف ، رغم مرارته ...
عنك :
كاتبة حقيقية .
إليكِ :
كوني ما تودين ، شريطة أن يكون أنتِ...
دائما أحزاننا مرتبطه بذكريات قديمه
لذلك فكرة الحزن المبتكر فكره جميله يا اسماء
هناك امور كثيره جميله تحدث كمخلفات لحروب
مودتي
ربما في المحن فقط نرى الأصدقتء من جديد
عندك حق
في المحن فقط يا اسماء
اشترك معك في النسكافيه وفي حب كل انواع القهوة
اشعر بان الله قد خلق القهوة كي يكافئ بها البشر
تحياتي
جميل أوي البوست ده يا دكتورة
القلم مهم نمسكه حتى لو متأخر..بعد كده ممكن نمسكه في الوقت المناسب..الأهم أنه يبقى فيه قلم
:)
الصديق وقت الضيق
النكسافيه ماليش فيه خالص
الأرانب بحبهم وبحب طيبتهم ومسالمتهم بس مينفعوش دلوقتي وعلى راي عادل إمام
الملوخية بتبقى دايما بالاانب..عمرك شفتي ملوخية بالأسود؟
:)
تحياتي
حينما نمسك القلم نمسكه متأخرا تعرفى ده احساس عندى دايما ويحمل مليون معنى مظنش انك شبه الارانب الارانب طول الوقت فى الكارتون مشاغبه وبتسرق الجزر اظنك بتهديه مش بتاخديه
لم أقس البشر يوماً سوى بقدر تقديسهم للكلمات .......عندك حق اوى
اول مظاهر احتراف الكتابه..
اشياء جميله
الارانب
الصداقه
النسكافيه..
استمرى..
انتي شبهي في حاجات كثير خصوصا في مج النسكافية
تحياتي
عنك انت
مبدعة جميلة
إرسال تعليق