‏إظهار الرسائل ذات التسميات نثر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نثر. إظهار كافة الرسائل

28 فبراير 2009

انعكاسات


الحياة
.
بعض من النزق يفيد فما كانت يوما تستحق الجدية لأنها أكثر سهولة من فك ضفيرة بنت بريئة, لكنها أيضا أكثر صعوبة من أن تعيد براءة ذات البنت بعد فك ضفيرتها .
..
.
الضفيرة
.
قانون متفق عليه بأنها براءة ضمنية , لذا إن لم يتكفل أي شيطان بفكها فإن الزمن يقوم بهذا الدور البسيط .
..
.
الشيطان
.
كائن جميل , متأنق و يحمل دوما باقة ورد تناسب كل زمن .. لكنه حريص بعض الشيئ لأنه يصر على الحصول على ثمن الورد بطريقته .
..
.
العشق
.
صلاة العمر المقدسة لآلهة لم تؤمن بالصلاة يوماً و لن تؤمن.
..
.
الذكريات
.
طوق ماسي متفرد , يخنقنا كلما توغلنا في الزمن.
..
.
هم .. هؤلاء
.
ثعابين فجأة تلدغك مسممةً دمك ,, ثم يأتي دوما من يسحب السم منك ليُسقيك الترياق .
..
.
الرحيل
.



قارب يمر دوما في كل البحار , و من يهرب في الصحراء منه فإن نوح يهبط ليبني سفينته ثم يرسل الله الطوفان .
..
.
النهاية
.


شيئ بديهي جدا .. و الأكثر بداهة أنه يُعلن أن الحياة لا تستحق التناحر .. فالنهاية هي الموت الذي آتٍ لا ريب فيه .


رسائل ....


رسالة (1) :
.
أنتم .. كنتم يوما تتوسدون القلب ,, الآن بأظافركم تحاولون نهش ما تستطيعون مني لكنكم في غمرة تغيركم لم تلاحظوا كم طالت أظافري ..
لذا كفاكم و ابتعدوا ..



رسالة (2) :
.
أنا .. توسدي كيانك يا فتاة , لتظلي دوما هنا ضد كل من يحاول حتى الإقتراب ..!
ربما يوما تُصبحين بعد أن أمسيتِ ..
....
بعدما انتهيت من انعكاسات تفكيري
فقط وددتُ أن أوضح أنها ليست عملاً أدبياً لكنها شيئ من انعكاس النفس
...
.
.
.

20 فبراير 2009

ما كنتُ يوماً يهوذا..!

ً

تصلبونني على صليب خداعكم

ما اتعظتم يوما من يهوذا

و لا اتعظتُ يوما من دور المسيح على أرضكم

..

لعلني لم أكن المسيح ..

لم أكن الملاك ..

لكنني يوما ما كنت يهوذا ..!

..

أسرد أحلامي منذ يوم ولادتي, فما أصبحت الأحلام حقيقة و لا أصبحتم يوما جديرين بانسانيتكم .

ذلك الحلم المستحيل بأنني الخامسة في صديقات الطفولة , تحطم عند أول صخرة حقيقية ,

لذا فقدتُ اثنتان في رحلة تبشيرية للحقيقة المُجردة .. يكفيني من تبقّين , لأن حلم الصداقة عند الكثيرين لم يتحقق يوما ..

..

حلم المستقبل مازلتُ أرسمه على رمال متحركة , كل يوم يمحوه الطقس .. لأعود بهدوء لأرسمه من جديد

و لم أتعلم حتى اليوم بناء سور يحمي رسوماتي ..

..

حلم العشق..

فالعشق عندي ينتظر التجسد

و ما من تجسد يكتمل دون فداء

و لقد انتهى الفداء منذ عهد المسيح ..!

..

نفاقكم ,كذبكم ,غبائكم , و غيرتكم .. كلها أشياء أنهكتني..

طريقي مستقيم لا يحتمل الدوائر و لا حتى المستطيلات

لكن طرقكم _للأسف_ كلها دوائر لا تملون من الطواف فيها ..

..

لذا كل من يجد أنه يطوف في دائرة فليبتعد عن طريقي .

..

أعلم أنكم ترونني غريبة

لكنني طلبتُ شفاعة ريتا*

لذا فلا تستغربون ..

..

ها أنا أشعل الشموع

مُنتظرة المستحيل ..

***

ريتا : القديسة ريتا شفيعة المستحيلات عند المسيحيين .

25 سبتمبر 2008

شيئ من اغتراب الذات

.
.
.
تتشابك الأشياء و الخطوط على ملامحنا لتصنع بعض تجاعيد العمر ..
لتصبح ملامحنا هي تأريخ لكل ما حدث \ذبل\مات\انتهى
.
.
.
***
.
.
.
اغتربُ مني كما يحدث دوما عند كل خط فاصل في حدود عمري ..
الخطوط الفاصلة كثيرة إلى حد أن حياتي كلها خطوط فاصلة متشابكة تصنع الحنين المنساب في طرق حلم بعيد آت أو منتهي لكنه بعيد ..
حينما يأتي الإغتراب يستوطنني الخوف طارحاً ثمار العودة إلى رحم أمي ..
لكن في اللحظات الأخيرة للعودة أجد أن رحم أمي لن يحميني من هواجسي بداخله لذا أتسمرُ متصنعة قوة وهمية تأتي من ترياقٍ وهمي أصنعهُ من ذات الوهم الذي أصنع به ابتسامتي كل صباح ..
ذلك الوهم الذي يُعين ذاتي على المجادلة بأن الحياة رائعة على الرغم أنني لم أرها يوما كذلك ..!
يأتي اليقين متبخترا أمامي يُغريني أن أتبعهُ..
أتبعهُ بالطبع
ثم
في غمرة العمر المُنساب في الوصول له _فهو المراد_ أجد أن من\ما أعتقدتهُ يقين هو شيئ من وهم صنعته أو صنعه الآخرون لكن في النهاية بضع أوراق ذابلة تساقطت من عمري على الرغم من كل شيئ
أودع كل عام ورقة ذابلة تتساقط من شجرة العمر ..
أودعها مختزلة نفسي من حسابات ما مضى مني
يقينٌ أن أنتظر الحلم لكنه غباء أن يكون اليقين والحلم من الوهم
.
.
.
و الخوف أن أكون أنا دخان وهمي من نار لم توجد يوما ..

***

.

.

بعض من هواجس اقتراب ذكرى يوم مولدي..!


08 أغسطس 2008

نسيج عنكبوت و تراب




بعدٌ جديد لاغتراب النفس في طرقات غير مأهولة سوى بالحزن ..
أتوحدُ مع نفسي من جديد وأغادرُ عالمكم المأهول بالكذب والجنون منتقلة إلى عالمي المأهول بالوحدة و الإغتراب والتيه داخل دروب انشطار الذات ..
تنشطرُ ذاتي بين الخوف والموت وحيدة في رقعة فراغ داخل النفس .. انسحبُ تاركة ثوراتي و جنوني خلفي كي يظلوا صورة دائمة للروح الهاربة ..
تضحكونَ مع صورة ..!
تتحدثونَ مع صورة..!
أما أنا ..
لستُ هنا ...
****
أواجه أوراقي الصفراء المهترئة في ديواني الوحيد كي أحاول أن أجدد أوراقها وأتيممُ بترابها .. اتخذ من خيوط العنكبوت التي حول ديواني مسكناً لي .. وأظل انسجُ خيوطاً جديدة حولي لعلها تُخبئني بعيداً عنكم ..أرسمُ ظلالاً صفراء جديدة على متاهاتي من التراب ..

****

أحاولُ كتابة كلمات جديدة في ديواني على ورق أبيض.. أكتب وأكتب حتى تنتهي أحبار دمي ..ل أجد في النهاية ورقة صفراء مهترئة تشبه كل ديواني..!

أجمع ذاتي من انشطاره .. أكبلُ خوفي بنسيجِ عنكبوت .. وأغلفُ الوحدة بورقةٍ صفراءٍ من أوراقي ..لكن نسيج العنكبوت ضعيف .. والورقة مهترئة..
لذا يظلا معي في منفى نفسي..
****
قلبٌ ميتٌ بينكم ...
مهما حاولتم ..
قلبي مات و كفنته بنسيجِ العنكبوت ..
و دفنتهُ تحت التراب ..
وظللتُ بجانبهِ أنسجُ كفناً من خيوطِ العنكبوت لي ...

25 مايو 2008

يوم يشبه الأيام


اقرأ قصيدة تجرحني .. ابكي .. ثم اضحك .. أشتعل ثورة على أيامي ؟!
لذا أقيل أيامي من عمري وأظل مجهولة بلا أيام!!
أنظر في المرآة أرى طفلة تعدى عمرها قرون من الزمن ..
أثور على المرآة .. وأغير لون شعري ..
وأجعله أقصر من أيام فرحي..
لكن القلب لم تفلح به كل عمليات (النيو لوك)
استمع لأنغام (مابحبش) فقد أعطتها لي صديقة يائسة مثلي ..
ثم أغلقها استمع ل (زوربا) .. أرقص عليها .. وأبدل مواقع قدمي بسرعة أكثر مما توقعت يوما ..
ثم لقد ارتطمت بالسريروألم يفوق الحد..حتى الرقص عندي ينتهي بالألم ..
أحيانا أشعر أن حياتي كلها تصب في مصب الألم !!
***
أصنع كوبا من القهوة الغامقة المغلية .. دون سكر .. وارتشفها ..
الغريب أنني أشعر أن حالتي النفسية أكثر اشراقا بعد القهوة .. حتى أنني أتخيل أن الحياة ممكنة..
***
استمع ل أوبرا (كارمن)
اندمج ..
أغضب ..
أحزن..
يقتلني الغضب والألم..
فقط..

10 فبراير 2008

احداثيات وهم..!

دعوني أحلم على كف الواقع ..أستنشق شرايين الحلم ,
أبحث عن الدفئ في عروقه, أتمدد في احداثيات الوهم ..!
قلب هنا .. احساس هناك ..
بعض من الصبر يكتنفني..
بعض من الهدوء يدثرني ..
..........
كُلها احداثيات حلم من الوهم ..
لكنني أود أن استرخي بين كفي الحلم على وسادة الوهم أنام..!
...
واقعي أصبح يدثرني بالثلوج ..
عروقي تجري بها زخات من الثلج ..
أرتعش ثم أرتعش ..من وقع أقدام الواقع على جثتي ترتعش خلاياي رعشة ماقبل الموت ..
...
لذا أتركوا الحلم يحتضنني ..
اتركوا الوهم يأخذني في غيبوبته ..
اتركوني ..
فقط أود الموت من دون وجع آخر ...
تتثاقل خطواتي في حدود القلق وتتراجع خطوات من الذهول
لأستنشق دمائي المتجلطة على حافة احداثيات الوهم..!
أُمسك بالشفق ..
أتوسل للشمس أن تظل .. لعلها تذيب ثلوجي ..
في غمرة القتال بين الواقع والوجع يتناثر حُلمي
وتتهدم احداثيات الوهم تحت وطأة زخات دمائي المتجمدة..!
...
وأبقى في قبر قلبي ..أتمنى الحلم والوهم ..!

07 فبراير 2008

مناضلة للوهم


تأتي الأحلام متشبثة بقطار جديد من الوهم تتسرب إلى أيامي يسبقها بوق القطارات ..

أنتظر القطار وهو يحمل حُلمي الجديد ولكن لا جديد..!

أتعلم الجنون على خطوط الطول والعرض ..

ويبقى العرض النهائي هو جنوني الأبدي..!

أكون كليوباترا في عشقها ومصريتها ويتخلى عني العشق ومصر أيضا ..

انبهر بردود الأشياء في حياتي وهي مختلفة عن ردود الأفعال التي أقتلها عند بداية طرحها في حقولي ..

وألبس ثوب مزركش بتفاصيل عربية لأثبت عروبتي في مسابقة تعر لصالح استمرار الحروب الصليبية على العرب ..

وابتسم عندما ينتخبوني وأخرج على وسائل الإعلام بإبتسامة عريضة عن دور الإنتشار في تحسين صورة العرب ..

ويصوت العرب لي في جميع المحافل لأمثلهم بعروبتي المتمثلة في زركشة ثوبي..!

يُغلق الستار ..

وانزل من على مسرح الحياة وأغير ثوبي وألبس شادور ايراني

وأخبركم أن الإحتجاب هو أفضل طرق المواجهة ..

سأتعبد في اختفائي ويوما دون أي مقاومة سننتصر ..

ويهلل لي المُغلقين وينغلقوا ..

وبعد الإنغلاق أعود أهلل للسلف و تهللوا ..

ومن نشوة التهليل نسقط كما نسقط دوما في نشوتنا ..

ونعتنق سبلا جديدة لننهض ..

هناك من يستند على الجنون مثلي وهناك من يستند على حزبه الأوحد..!

يعاودني الخوف من يوم لا يمل تكرار نفسه لذا أدجج نفسي وأنفجر ..

لأفجر كل أحلامي في غمضة بصر ..

ويخرج نعيي أنني مناضلة كنت طوال حياتي..!!

22 يناير 2008

انكسارات..!

اي انكسارات تلك التي يتحدثون عنها؟؟
انكسارات النفوس أم انكسارات الأرواح؟!
ذلك الإنكسار الذي يتمخض عن أحزان يُشفق عليها الحزن ويتوارى من ذبولها الإصفرار و يتلون الشفق بالسواد حدادا عليها..! ذلك الإنكسار الذابل الذي يحتضن القلوب حتى يدثرها من وجع جديد.. وتنبت الأرض شجرا يطرح أوراقا وأزهارا ل تذبل في مواسم الذبول!
مهلا...
اي مواسم ذبول؟؟
إنها فقط أحلام مستحيلة تعتنق الأمل وتثور وتنبت الأمل ل تطرح الإنكسار .. تثور على الحزن ل تطرح الوجع..
حينما تذبل أشجار الليمون!
إنها قسوة الإنكسار.. حينما يذبل ما لايذبل .. حينما يموت المُخلد.. حينما يخرس اللسان عن نُطق الوجع ل يصرخ به القلب في وديان النفس ..مرددة صداه الأنهار المُخبأة في أجفان العيون..! تعتنق نفوسنا ثوب الرحالة لتجوب أنحاء الإنكسار لتكتشف جزرٌ جديدة من الوجع المغموس في رمال قاحلة .. لا تنبت سوى التيه في دروبها ..حينما تنهار قلوبنا من الوجع .. وتنكسر أيامنا من الإنهيار ..
حينها فقط..
سنكتشف أن جبال الإنكسار والأحزان و الوجع قد سرقت أيامنا من أعمارنا!!