الآوان لم يحن بعد , كل اعتقاداتي عن وجود الأمان و الحياة هي سراب أتخيلهُ في يومٍ لأستيقظ صباحاً مجمدة لا أجد أي شمس تعلن عن دفء الحياة أو اشراقات الصباح و دونما أي شيئ يحميني .
29 سبتمبر 2009
تهويدة حزينة
الآوان لم يحن بعد , كل اعتقاداتي عن وجود الأمان و الحياة هي سراب أتخيلهُ في يومٍ لأستيقظ صباحاً مجمدة لا أجد أي شمس تعلن عن دفء الحياة أو اشراقات الصباح و دونما أي شيئ يحميني .
19 سبتمبر 2009
شريط ساتان
25 أغسطس 2009
ماسكرا.. (فوضى)
في سخط يتحرك الجمع ، أو يثبتون في أماكنهم ، أو يفترشون الأرض ، منهم من يتقافز في وجه المياه ، أو يعطيها ظهره ، أو يفر هرباً من قوتها ، لكن الحقيقة التي أعلمها وحدي أن سخطهم لا يرقي لسخطي ، فالمياه المندفعة التي تُشعل الغضب و لا تطفئهُ على الإطلاق ، لطخت خديّ بالماسكرا ، وبللتْ شعري .
لا أعلم يقيناً من ابتدع هذه الفكرة الحمقاء لفض الجموع..! لا بد أنهُ أحد كارهي النظام جدا ، لكن ما ذنب مكياجي في كل تلك الفوضى التي أصابتهم..!
تمتليء أذنيّ بصرخات عالية ، و أصوات معترضة ، وضوضاء غارقة في مياه غزيرة مازالت تحممنا . كم أنثى مثلي غضبت على فوضى مظهرها؟ كم رجل تحسّر على بذلته الوحيدة التي يوفرها للمناسبات الهامة؟ فضلاً عن الاوراق والنقود المبتلة .
ربما من اخترع هذه الطريقة كان يود إلحاق أضرار مالية تجعل محدودي الدخل ، أو معدوميه ، يكفون عن فعل ذلك مرة أخرى ، أتُرى أصاب ؟!
خط بارليف المنيع قضوا عليه بالمياه المندفعة ، فما بالنا ببعض المهمشين المنكسرين!
لا يهمني كل ذلك ... فليذهب هؤلاء المنكسرون الحالمون إلى الجحيم . بنطلوني الجينز صار مبللاً، وبلوزتي التصقت بصدري ، ويجب أن أعبر للشارع الآخر حيث ينتظرني رجل كبير يعشق البنات الجميلات . لو تأخرتُ أكثر من ذلك سينتابه القلق ، سيهاتفني علي موبايلي بغضب . ألتفتُ حولي فلا أجد مخرجاً ، حتي السماء اختبأت خلف سحابة مارقة ، وأعلن الليل عن نفسه في وسط النهار . تواتيني رغبة شيطانية لأمسك أحد خراطيم المياه وأفرقُ بها هؤلاء الحمقي . ما سبب المظاهرة ؟ سألتُ أحد الواقفين بجواري ، فنظر إليّ مدهوشاً كأنني أهنته ، وأدار وجهه للجانب الآخر ليسأل جاره ، الذي نظر في صمت وظل يهذي بحروف لا تشكّل كلمات. سألت آخر ، فابتسم لي ببلاهة وأشار بيده إلي خديّ الملطخين بالأسود ، ولم يُجب .
حاولتُ المرور بين الحشود ، فلمحتُ أحدهم يرتدي كاباً به رسمة لرجل وسيم له شارب يرتدي قبعة عليها نجمة ، سألته عنهُ ، أجابني بأنه جيفارا ، رمز الثورة في كل مكان . رد آخر متحسّراً علي أيام جيفارا وأمثاله ، فتذكرتُ شعري المبلل من نبرة الحسرة في صوته. لم يكن هناك كوافيرات باهظة الثمن مثل الآن ، فكّرتُ وواصلتُ إقتحامي .
كانت المياه تأتيني من جانبي الأيمن بكثافة . ما ذنبي أنا في أن مكتب الرجل الكبير ، الذي يحب البنات الجميلات ، يقع في احدي بنايات حي عريق ، أقصد كان عريقاً حينما كانت الحياة تحتمل ابتسامة صافية لا إصطكاك أسنان .
أذهب إليهِ كي أكون إحدي البنات في مكتبه الفخم ، بنت جديدة حلوة يمتص حلاوتي مغلفاً أوراقي في ملف أنيق يحمل رقماً في أرشيف الموظفات . هو رجل طيب ، يوظف البنات الحلوة التي يمتصها ، لم يُلق يوماً بواحدة إلى الشارع الذي كان عريقاً دوماً ، بإستثناء قليلات أُلقي بهن لأنهن حالمات جدا ، حلمن بأكثر من رقم في أرشيفه !
خرجتُ من بين الصفوف بمعجزة ، لكنني الآن مبللة و ناقمة . الماسكرا لا زالت تسيل بسوادها الفاحم على خديّ ، ورغم أن المياه توقفت عن اغراقي ، إلا أن دموعي تهرب مع رنات موبايل يرتجف في بنطلوني الجينز .
***
تم قراءة القصة و مناقشتها على البرنامج الأوربي مع د\سحر الموجي يوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2009
18 أغسطس 2009
الفانوس الأحمر!

منذ ألف عام لم أنم كالأطفال
طفولتي رحلت مني دون عودة
تاركة بقايا الحنين بلون الأرق
....
أحمرٌ كان ذلك (الفانوس) الأول في حياتي, أحملهُ في كفي دون مشقة تُذكر
لم أعلم حينها أنني يجب أن أُلقي تعاويذي بصوتي الطفولي الحاد و المزعج في آنٍ واحد , لأصنع أسطورتي الخاصة مع فانوسي
لكنني لم أعرف تلك الكلمات حينها التي تصنع أساطير الأطفال!
ليس قلة معرفة مني , لكنني ما يطلقون عليه ابنةُ الرجال, إنني طفلة أبي الوحيدة و المتشبهة بهِ حد النفور و المشاكسة, تربيتُ كأنثى تمنّوا يوماً في سرهم أن تكون ذكراً, لذا كنتُ دوماً أتصنع أنني رجلاً كبيراً لأتساوى بأبي, تناسيت أنني أنثى ..و لم أفطن _سوى متأخرا_ أن طفولتي أيضاً منسية.
كانت هدايا أبي دوماُ أشياء جادة, تُشبههُ كما تشبه ما تصّنعتهُ, لم يعتقد يوماً أن هدايا الأطفال ستثير فرحتي
لذا جاء أول فانوس متأخراً
كنتُ في الثامنة من عمري!
و حينها لم أخيب أفكار أبي, لأنني بكل بساطة لم تُصبني أي فرحة أو دهشة بذلك الشيئ الأحمر الذي يضيئ
كانت تنقصني الطفولة و التعاويذ!
..
كان من الممكن أن أعلم تلك العادات من هؤلاء الأطفال حولي,
لكن أبي أطلق اسماً يليق بتشبثي بوحدتي
القط النفور
نعم .. كنتُ أبتعد جدا عن البشر أو احتمالات وجودهم, لذا جاء الفانوس الأحمر دون تعويذته!
...
مؤخرا حصلت على أنوثتي عندما أصابني العشق, لأطلب بتمرد طفولي أنثوي من حبيبي أن يُهديني فانوساً أحمر اللون ليس كبيراً كي أستطيع أن أحملهُ في كفي و اشترطتُ عليه كمن يتحايل على الزمن بأن يكون ذلك الأحمر لا يرقص .. لا يغني .. و لا يفعل تلك الأشياء العجيبة التي تخص زمننا الحالي!
لأنني قررتُ أن أمسك فانوسي الأحمر
و بصوتي الذي مازال مزعجاً أتلو تلك التعويذة بعدما أهداها لي العمر الفائت
حالو يا حالو
رمضان كريم ياحالو
حل الكيس و ادينا بقشيش
لنروح ما نجيش يا حالو!
24 أبريل 2009
ذكرياتٌ مغموسة بطعم الشيكولاتة..

لكنني أحياناً أحصل على أيامٍ مغموسة بطعم الطفولة , تنافس مذاق الشيكولاتة ..!
أغمس أيامي طوال الوقت في ذكرياتي , بعض أيامي مالحة , بعضها الآخر لاذع يجعل الروح تقشعر مثل مذاق البرتقال الأخضر الذي لم يكتمل نضجه , لكن قليلة جدا تلك الأيام الطفولية الرائقة ..
دوما لا أقصد أن تتكون أيامي من الماضي فقط , لكنه واقع لا أملك أمامه سوى المشي على نصل الماضي بكل هدوء حتى لا أفقد توازني ...
منذ زمن لم ألملم خصلات شعري المتناثرة كي أصنع منها (قُطتين) لا أعلم مااسمها بالعربية الفصحى و لا أهتم , لكنني أعلم أنني فعلتها اليوم ..
أبحثُ في قاع مكتبتي عن أول كتيب (فلاش) اشتريتهُ من (مصروفي) , أبحث عن هوامشي الطفولية و حلول الألغاز , ثم أجد صفحة الكلمات المتقاطعة تبرق من نظافتها لأتذكر كم أكره هذه اللعبة و كم حاولتُ أن أقهر شعوري بالفشل معها لكنني كنت أتركها من كثرة الملل , طفلة ملول كنت لأصبح أنثى بالصفة ذاتها .
كنتُ دوما أحمل هواية عجيبة لطفلة رقيقة مثلي .. اصطياد النمل , اهااا كنتُ طفلة سادية اذا استمتع بتعذيب الكائنات الضعيفة , لكنني كنت رقيقة كالحلم ..
اسمع ضحكات متخابثة ان كنت كالحلم أم الكابوس , لقد كنت أرق حلم أيها السيدات و السادة بالطبع ...!
لكن لن أنفذ طفولتي بحذافيرها اليوم , لن اصطاد اي نمل خاصة أن البحث عنه في منزلنا هو مهمة مستحيلة في حد ذاتها , و لن ألعب بالكبريت كما هي دوما عادة الأطفال الهادئين أمثالي , لن أمارس أي نوع من المقالب بتاتا ..
فقط سأستعيد تلك الذكريات و أحتضن طفولتي التي لم تشي يوما على الاطلاق بأنثى كئيبة مثلي ..
**
و هكذا ظللت أمارس احتفالاتي كلما اقتنيت مجموعة جديدة , حتى تناسيت تلك العادة مع الزمن , مكتبتي فاضت الكتب فيها عن الألف , كما فاضت فرحة الطفولة إلى بارئها منذ زمن أيضاً..
يبدو للبعض حينما يرى العاب (الميكانو) في غرفتي أنها تنتمي لطفولتي , لكنهم لا يعلمون أنني مارست تلك اللعبة بعد تخرجي من الجامعة , وقعت في غرامها لذا اشتري كميات (ميكانو) و بكل هدوء أمارس لم مكوناتها و تركيبها لتطمئن نفسي أنني قادرة على لملمة شيئ و اعادة تركيبه ليصبح شيئا مفهوما في النهاية ..!
....
يوما كتبت صديقتي :
(يقولون ليت الشباب يعودُ يوماً و أنا أقول ليت الطفولة أبدية البقاء)
أتذكر مقولتها كثيرا و أحاول العزوف عن كلمة ليت لأنني لو واربت لها الباب لأصبحتُ أتمتم بكلمة ليت طوال حياتي ...
.....
طفولتي هدهدتني اليوم بحنو بالغ , ليت كل أيامي تصبح ذكريات مغموسة بطعم الشيكولاتة .....
15 أبريل 2009
لماذا يصنعون فواصل الصمت بين الأغاني..!

لماذا يصنعون فواصل الصمت بين الأغاني؟
نعم يصنعونها تواطئا مع أمي , على الرغم أنها لم تشارك يوماً في أي شركة انتاج للموسيقى أو الغناء ..
لكنهم بالرغم من ذلك اتفقوا معها , ليس جنونا صدقوني ..
بعد مشاحنة طبيعية جدا بيني و بينها , وضعت تلك السماعات المتصلة بالكمبيوتر حتى ألغي صوتها ,مُنطلقة في براح افتراضي ,, هناك في ذلك البراح وجدت ذاتي .. ضمدت جراحي .. صنعت جنونا افتراضيا ثم تسلط الهاجس الإفتراضي ليصبح واقعيا خارج أي افتراضات ..
صوت الأغاني يغطي على صوتها .. لا أسمعها .. أرى بطرف عيني حركة يديها العصبية التي تدل أن هناك بعض الكلام يُقال لكنني لا أسمعه .. حتى جاءت احد الفواصل اللعينة بين الأغاني .. و هو مايعني لحظة صمت تجعلني أستمع لبعض الكلمات ..
(يقولون أن معيشتك هناك غيرتك ......)
ثم أغنية جديدة بدأت لتُخفي كل ذلك الكلام مرة أخرى
تباً لهم .. هم دوما عنصر ثالثا في حياتي معها .. هم دوما يقولون و يتغامزون و يثرثرون ,,
هم دوما هنا خصيصا لكي يتدخلوا في حياتي على الرغم مني , على الرغم أنني لم أعرف يوما من هم ,, و بالتالي لم أمارس قهري عليهم بالتدخل في حياتهم ..
دوما حينما أواجه أمي ببعض المنطق تهرب سريعا المجاراة لتخبرني عنهم ..
هؤلاء الكائنات الغير مرئية سوى في حياتي .. دوما يصدرون أحكاما لم أعرف يوما كيف علموا تفاصيل حياتي التي لا تعرف تفاصيلها سواها ,,
المنطق لا يجوز فهو شيئ من الإثم إن لم يكن الإثم كلهُ ..
صمت جديد
ذلك الصمت الذي يشبه نافذة تُفتحُ فجأة على الجحيم ,, ليعاودني بعض لفح النيران الغير صديقة بالمرة ..
(خالك لن يوافق على .....)
خالي..!
ألف لعنة عليه , ذلك الذئب الذى تفنن يوما في ايذاء أبي _رحمه الله_ , من يوافق على ماذا ..!
إنه شخص لا أحمل له سوى كرها , شخص أتمنى تعذيبه بكل ما أحمل من مقدرتي على الكره , شخص لم أحمل له يوما أي ود أو رحمة بهِ , حتى في حياته هو انسان يرقى لدرجة اللا انسان ..
يحاول أن يتظاهر أنه أصبح جيدا و رائعا لكن كيف يتغير الشر ليصبح حكمة !
لماذا ذلك البغيض يحمل أي مقدار من التحكم في حياتي , لو كان أبي مازال يواصل حياته ماكنتُ رأيت ذلك الشيطان في حياتي ..
كلا إنه ليس شيطانا .. الشيطان له هدف في الدنيا , لكن هذا ال .. الذي لا أجد مايصفه ماهو إلا شيئ ما يستحقه أن أسحقهُ يوما فقط ..
أدري أن العفو عند المقدرة , لكن لا مقدرة لدي على الصفح , أبي الذي تعذب يوما من ذلك الخال , كيف أنسى كل جلطة كانت تصيبه لأن قلبه ما تعود على الدناءة يوما ..
...
صمت جديد
لكن دون كلام يتسرب لي
لأنها خرجت من غرفتي .. صمت .. لكن أصوات الجحيم أصبحت داخل ذاتي ..
ليبقى سؤالي يلحُ على خاطري
لماذا يصنعون فواصل الصمت بين الأغاني..!
28 فبراير 2009
انعكاسات

..
..
..
..
..
..
قارب يمر دوما في كل البحار , و من يهرب في الصحراء منه فإن نوح يهبط ليبني سفينته ثم يرسل الله الطوفان .
..
شيئ بديهي جدا .. و الأكثر بداهة أنه يُعلن أن الحياة لا تستحق التناحر .. فالنهاية هي الموت الذي آتٍ لا ريب فيه .
رسائل ....
رسالة (1) :
أنتم .. كنتم يوما تتوسدون القلب ,, الآن بأظافركم تحاولون نهش ما تستطيعون مني لكنكم في غمرة تغيركم لم تلاحظوا كم طالت أظافري ..
رسالة (2) :
20 فبراير 2009
ما كنتُ يوماً يهوذا..!

تصلبونني على صليب خداعكم
ما اتعظتم يوما من يهوذا
و لا اتعظتُ يوما من دور المسيح على أرضكم
..
لعلني لم أكن المسيح ..
لم أكن الملاك ..
لكنني يوما ما كنت يهوذا ..!
..
أسرد أحلامي منذ يوم ولادتي, فما أصبحت الأحلام حقيقة و لا أصبحتم يوما جديرين بانسانيتكم .
ذلك الحلم المستحيل بأنني الخامسة في صديقات الطفولة , تحطم عند أول صخرة حقيقية ,
لذا فقدتُ اثنتان في رحلة تبشيرية للحقيقة المُجردة .. يكفيني من تبقّين , لأن حلم الصداقة عند الكثيرين لم يتحقق يوما ..
..
حلم المستقبل مازلتُ أرسمه على رمال متحركة , كل يوم يمحوه الطقس .. لأعود بهدوء لأرسمه من جديد
و لم أتعلم حتى اليوم بناء سور يحمي رسوماتي ..
..
حلم العشق..
فالعشق عندي ينتظر التجسد
و ما من تجسد يكتمل دون فداء
و لقد انتهى الفداء منذ عهد المسيح ..!
..
نفاقكم ,كذبكم ,غبائكم , و غيرتكم .. كلها أشياء أنهكتني..
طريقي مستقيم لا يحتمل الدوائر و لا حتى المستطيلات
لكن طرقكم _للأسف_ كلها دوائر لا تملون من الطواف فيها ..
..
لذا كل من يجد أنه يطوف في دائرة فليبتعد عن طريقي .
..
أعلم أنكم ترونني غريبة
لكنني طلبتُ شفاعة ريتا*
لذا فلا تستغربون ..
..
ها أنا أشعل الشموع
مُنتظرة المستحيل ..
***
ريتا : القديسة ريتا شفيعة المستحيلات عند المسيحيين .
15 ديسمبر 2008
رواية (عشق البنات).. للرائعة هويدا صالح
(هويدا عبد القادر صالح )
مجموعة أبحاث:
تقيم ورشة الزيتون بالقاهرة ندوة لمناقشة رواية (عشق البنات)
10 أكتوبر 2008
تدوينة ثرثرة
.
سافرت عشرة أيام وعدت أحمل متاعي من أمراض الإرهاق.. الأنفلونزا و اخواتها
.

في الحقيقة أحيانا أشعر أنني أصغر من ذلك بكثير و أحيانا أشعر باحتياجي الشديد للعكاز كي (اتعكز) عليه ...
بعد 24 عاما أحمل حصيلة جيدة من التعلم و الجنون و بعض الإنكسارات التي ولدت لدي بعض (المقاوحة) أو العناد مع الواقع
لذا ابتسموا لأنني مازلت أواصل الحياة..!
لكن في النهاية أحذركم من تلك الطلبات التي على غرار أين (التورتة) و تلك الأشياء التي علمها لكم الفرنجة ..!
لأنني توقفت عن تلك الأشياء الطفولية منذ أكملت 21 عاما ..!
(بالطبع لا مانع لدي أن يُحضر أحدكم تورتة بالشيكولاتة اذا سمحتم لألتهمها بنفس راضية)
و مادمتُ اليوم صريحة معكم إلى حد أنني أخبرتكم بحقيقة عمري لذا توجب أن أخبركم أن ما أعتقده البعض خاطئ
هممممممم
تتسائلون ماهو الذي أعتقده البعض ..!
أنا غير متزوجة و لم أتزوج و بديهي أنني غير مطلقة لأسباب تتعلق بأنني لم أتزوج حتى الآن وبذلك لا يوجد لدي أطفال...!!
بعضكم أختلط عليه الأمر بين قصصي وبيني:)
.
.
.
.
انتظرونا يوم 19 أكتوبر
امممممممممممم
هناك تساؤل يسأل من نحن و ماذا ستنتظرون معنا ..!
اذا ادخلوا على الرابط الآتي
.
.
.
.
في نهاية ذلك البوست الثرثار كصاحبته
أخبركم أنني اشتقت لكم
و في الواقع أجمل ماكان في اجازتي أنني قابلت شخصيتان رائعتان في ندوة للشاعر الجميل سالم الشهباني
الأديبة و الناقدة هويدا صالح
شخصية تحمل طيبة تتسع العالم كله
و المترجم والأديب أحمد عبد اللطيف
و عجزت عن مقابلة بقية أصدقائي..!
25 سبتمبر 2008
شيئ من اغتراب الذات
***
.
.
بعض من هواجس اقتراب ذكرى يوم مولدي..!
15 سبتمبر 2008
انشغال

i`m sooooo busy
it`s horrible
ther`s many tasks making me soooo crazy
بعض الأشياء أخذتني من مدونتي ومنكم
لذا أعتذر جدااا عن هذه الفترة ..
أعرف أنكم تقدرون كل شيئ
و أشكر كل من سألوا عني فقط هي فترة مليئة بالأشياء و الأعمال
و حتى الذهن ليس صافيا على الإطلاق
فقط سامحوني فهو غياب اضطراري
لعلكم لا تعلمون أنني حقا أشتاق لكلماتكم ومدوناتكم و نصوصكم
أشعر أن هناك شيئ منقوص و أن حياتي تفتقدكم
أفتقدكم جدا ..
****
دون تعليقات على غرار
هي بتتفلحص علينا و بتفهمنا إنها تعرف تكتب انجليزي و الكلام الرائع ده
أنا كتبت التعليق الإنجليزي لأني كنت حساه بالإنجليزي أكتر مش أي فلحصة يعني..!
08 أغسطس 2008
نسيج عنكبوت و تراب

****
أحاولُ كتابة كلمات جديدة في ديواني على ورق أبيض.. أكتب وأكتب حتى تنتهي أحبار دمي ..ل أجد في النهاية ورقة صفراء مهترئة تشبه كل ديواني..!
أجمع ذاتي من انشطاره .. أكبلُ خوفي بنسيجِ عنكبوت .. وأغلفُ الوحدة بورقةٍ صفراءٍ من أوراقي ..لكن نسيج العنكبوت ضعيف .. والورقة مهترئة..
26 يوليو 2008
تدمير..فقط..

(عنيكي تحت القمر كيف الكلام والخوف)
تررررن ترررررررن
اللعنة نسيت أن هناك هاتف منزلي.. لذا بكل إختناقي أرد بصوت قاسي نوعا
أغلقتُ الخط .. يخبرونني أنني اصبحت سيدة أعمال .. قوية أنا .. سمعت أنهم يقولون أنني صعبة..
خوووووف هو ماأشعر به وفقط.. أبكي من خلف تلك النظارة السوداء .. وأجمل مافيها أنها آخر موديل لذا يلتفتون لروعتها ولا يلتفتون للضعف الذي يشع من خلفها..
أيضا لست شخصية جيدة..
يوما وقفت أمام احد القضاة وأخبرته بالحقيقة كاملة وكنت حقا على حق.. لكن الخصم كذب لذا بكل بساطة كسب هو القضية.. (أضحك بهستيرية وتدمع عيناي ) أجمل شئ أنني يوما كنت حقا أصدقُ كلام الحكومة و ذلك أكثر شيئ يوضح سذاجة تاريخي .. وعندما فهمت الحقيقة كرهتهم.. صمتُ فترة .. ثم اكتئبتُ فترة .. ثم قررتُ أن أكون مثلهم ..
أحببت زوجي .. لم أر غيره يوما .. كان يشك أنني بعلاقة مع غيره وبكل بساطة اتهمني بكل شئ ..
(ماااااااااما)
أطفئتُ السيجارة سريعا .. ونظرت لها متسائلة:
(أين الشيكولاتة؟؟ هل التهمتيها بدلا مني ..؟؟)
أخبرتها بإبتسامة حنونة:






