
أما اتولدت سكرة صاب أمها الهم و السهاد , ماهو زي ماعلموها يا مخلفة البنات يا شايلة الهم للممات , و دخل عليها سي محسن و وشه و كأن حد مات و بصلها زي الجلاد , و قالها: و ناوية على ايه ياام البنات؟ ماتكونيش ناوية على قبيلة ستات؟
بصتله بكسرة نفس و بصت ف ايدها للبت و بصوت مليان غُلب قالتله : هاسميها سكرة لاجل تدوبها ف مرارك و تتسكر أيامك ... قالها:هو في مرار أكتر من خلفة البنات؟؟
سابها و من وراه رزع الباب , من غير رد و لا حتى هاتي أشوف البت و لا حمد الله على سلامتك ياست ..
..
جات سكرة التالتة ف اخر البنات, اصل بعدها ماجاش غير الأسياد آصدي يعني الولاد , كبرت و اتعلمت ..يعني اتعلمت الغسيل و المسح و الكنس و الأهم إنها اتعلمت ازاي تبلع اللسان , ماهو ف البيت الكلام بس للولاد ماهما الرجالة , يعني الكمال ..!
و جالها العدل , حماتها اختارتها من دون بنات البلد, قالتلها ياعيني على الكمال و الأدب اودامك يومين و تبقي عندي ف دار العدل ..!
فات اليومين و راحت بجهازها و فستانها , و لاقت العريس مستنيها على باب الدار, ماهو الحال على الأد و ماعملوش فرح للبت .
و دخلت , و من تاني يوم على الشقا جريت , لا قالت يا أبا و لا ياأما , كل اللي بتقوله لحماتها (حاضر يا ست) , و لأن الشر كان من ست يبقى البت ماغلطتش ..
و كل اللي بتطلبه لقمة لجوعها تسد , و يجي الليل و تتزوق بالأحمر و الأخضر و لا أحسن بت ذوات , و يجي جوزها من غير همسة و لا كلمة يخلص روحه قوام و ياكل و ينـــــــــام
و فضل الحال و سكرة و لا أجدع تور بيلف ف ساقية الحما و الجوز الخرصان ..
و بطنها شالت تلات عيال , بس ماكملوش و صحتها ف النازل و ماحدش راحم , لغاية ماجات يوم وقعت من طولها و الحما عملتلها شوية يانسون و قالتلها انها من الصبح زي الجن هتقوم
و جه صبح و عليه تلاتين صبح , و ف الآخر حماتها قالتلها كلمنا أبوكي يجي ياخد بضاعته المعيوبة , و جوزها خد شاله من جمبها و خرج و لا كأنه سمع و لا حتى شافها قبل كده و لا نوبة ..
و رجعت سكرة لأهلها , وفضلت عالحال ده سنة , و قامت بعدها ماتطيقش الرجالة و تطيق العما , بس جارتهم أم الولاد شافتها و قالتلها و هي بتمصمص ف شفايفها : (قال بيقولوا انك مسدودة و صفرا و مرضانة) ..
من غُلبها بكت ,و مع تاني بخت قالت يمكن تتعدل , و الراجل هو اللي اختارها , هو صحيح على ذمته أم العيال بس و ايه يعني ماهو أحسن من دا الحال ..
و قالها بفم مليان إن أم العيال هتعاملها معاملة هنية .. و يوم ماراحت لاقت مستنياها الست سعدية و حواليها أورطة عيال أشكال و ألوان .. و بصتلها من فوق لتحت و قالتلها منورة يا عنيا .. و الحال ماتغيرش عن المرة الأولانية .. إلا ف إن سي الجديد بيبات ليلاتي عند أم العيال
(ماألعن من سيدي إلا ستي) قالوها يوم ف الامثال
حما .. ضرة
أهو الحال كله غُمة
جات ف يوم سكرة تعبت و ملّت و ف هدومها لمّت و راحت لأبوها , و قالتله :
لما انت داري الحال .. ليه رضيتلي آجي و أدوب ف المرار........
وجات سكرة ف زمن المرار لاجل تسكّر الأيام , بس دي كانت سكرة واحدة يا سادة ياكرام .. و دابت..!
......
ديسمبر 2009 - ورشة كتابة أنا الحكاية
4 التعليقات:
وللأسف هذا حال الكثيرات
بناء سردي رائع
مضمون غاية في الحساسية و يلامس الواقع ...
طاب لي المقام هنا ...
منجي http://zaman-jamil.blogspot.com/
أول مرة أشوفك لابسة كدة :)
انتي يا بنتي زي القمر ..
أي حاجة هتلبسيها في الكتابة هتليق عليكي ..
اللون دة كمان لايق عليكي ..
سكرة غلبانة اوي ..كانت عاوزة تعيش ..!!
موناليزا
اذا نحتاج الكثير حتى لا يصبح ذلك حال الكثيرات
دام تواجدك الراقي
...
mongi
أشكرك على اطرائك الراقي
دام تواجدك
....
قهوة بالفانيليا
عايزة أقولك أول ما قريت تعليقك قعدت أضحك اوي
:)
سكرة غلبانة أكتر من اللازم
بحبك جدا و بحب طلتك
دامت الطلة
إرسال تعليق